كل اللي فاضـل
9:13 م |
,
كل اللي فاضل
كل اللي فاضل
أرفع دراعيني لفوق شوية
شوية بسيطة كده
و أكيد هاعرف أطير
صح ؟
كل الفراشات اللي كانوا في الضفيرة
عملوا كده
انا عارفة
فاضل فراشة واحدة
و انا
وراها علطول
أمشـي خفيفـاً
9:27 ص |
لئلا أكسر هشاشتي ، ألفُ حولي - كالجنين - ثلاثَ غِلالاتٍ شفيفة ، ثلاثٌ بالترتيب هكذا ، " الله ، الخير، إيماني بكل ما يحمله من الصواب و الخطأ " تلتف جميعها حول قلبي و حول الروح و الجسد . غِلالات غير محكمة ، غير مكتملة معظم الوقت . لا يراها أحد و لكنني وحدي أشعر بها ، فأطمئن و أبدأ في تعلم الخطوَ الخفيفَ و كيفية اختصار الكون في ضحكةٍ رائقةٍ.
لئلا أكسر هشاشتي أنشغل بتقوية كائنات أخرى تعاني الهشاشة أيضاً ، فأحمل الصغيرة بين ذراعيّ و أصنع لها مركباً ورقيةً صغيرة بحجم كفة يدها ، نغمس المركب كاملةً في الزيت و نتركها لتجف ، ثم نبدأ في مراقبتها تتأرجح بهدوء فوق سطح الماء ، لا البَللُ يصيبُها و لا التعب . تضحك و يعجبها الأمر ، فأصنع لها مزيداً من المراكب تلهو بها و تعطيني ضحكاتٍ أوسع أعوض بها دفأ لم يأت منذ زمن.
لئلا أكسرَ هشاشتي أمشي خفيفاً خفيفاً ولا أضغط . أمر بهدوءٍ فوق ذاكرة لا تحتمل ، دون أن أُزيد على المسافةِ بين حافتي شرخ قديم لا يلتئم ، و دون تعطيلٍ لحركة الحكي . أحاول التصالح مع الفقدِ و الوحشَةِ و فكرة المرض ، و وخز ما بعد الأخطاء . فلا أعود لحمل كل هذه الذنوب المتراكمة في حقك ، في حقي ، وحتى في حق مثل هذا الكائن الصغير الذي رأيته مرتين بأسبوع واحد ، و بالمرتين كان يملكُ قدماً خلفيةً يملؤها الألم عن آخرها فلا يمكنها أن تدوس الأرض و لا يمكنني أن أفعل حيالها أي شئ ، أي شئ !.
أحاول التصالح فعلاً مع كل هذه الأمور التى لا تتركني لحالي ، و فوق ذلك أحاول أن أقنع مساحةَ عقليّ الضيقة بأن الدعاء و إن لم يُنطق يصل ، و إن و صلَ لا يُـرد . لئلا أكسرَ هشاشتي أقضي معظم الوقت في المحاولة ، و في لحظة واحدة ، لحظة واحدة ، يمكن أن أنكسرَ بسهولة شديدة.
ملاحظة :
العنوان و الجملة المتكررة جزء من قصيدة " أنت منذ الآن أنت " لمحمود درويش।
شبَــــه
9:53 م |
الوجع يُشبِهُكَ : جناحٌ وحيدٌ يتعلم الطيران .
يُشبهُني : أنا الجناحُ الآخر .. مكسور ! .
يُشبه كلَ محاولات الطيران التى لم تتم ، كلَ محاولات الطيران التي لا تتم .
الوجع يُشبهكَ ، يُشبهُني ، ويُشبه كلمةَ الـ " معلش " ، حائرةٌ بيننا و لا تحوي أيةَ معنى .
الوجعُ يشبه الوقثَ حين يمر ، لا يقرب بعيداً و لا يأتي بالقريب .
فننتظر .
ونبدأ العدّ .
جمعةٌ ، سبتٌ ، أحد ...
واحد ، اثنان ، ثلاثة ...
سبعةُ أيامٍ وعشرةُ أصابع ، فلماذا تنتهىَ الأصابعُ أولاً ؟!
الوجع يُشبه البابَ المجاورَ ، لا أحد بالداخلِ ليفتحه ، لا أحد بالخارجِ ليطرقه .
فتسقط أجزاءَ الطلاءِ من تلقاء نفسِها . لتصنع على البابِ كفاً ، و على الأرضِ شيئاً كأثرِ قدمِ عابرة .
الوجع يُشبه مريضَ المشفى . مُقيمٌ . لا يُشفى المريضُ من مرضِه ، و لا الوجعُ يغادرَه .
الوجع يُشبه ممرَ هواءٍ ، يضيقُ يضيق ، لا يَسَعَني ، و لا يتّسِع .
الوجع وحدَه يُشبه كلَ الأشياء .
و وحده لا يّتضح ! .
حِيــاكـــة
11:49 م |
بإبرة وخيط ستبدأ في حياكة أمنيات جديدة . تقول لنفسها " أمنيات جديدة تليق بعام جديد " . تدور في البيت بحثاً عن كل بكرات الخيط التي تملكها و تتأكد من تواجد الأخضر و الورديّ بكمياتٍ مناسبة . تبعد الأصفر عن باقي الألوان " لن أصنع أمنية ً صفراء " ، و حين تكتشف عجزاً كبيراً بالخيط الأبيض تذكر آخر أمنيتين صنعتهما ، واحدة كانت في بداية العام و أخرى من شهر مضى ، في هاتين الأمنيتن تحديداً كان يلزمها كثيرٌ من الخيوط البيضاء . هل لأن أمنيات الشفاء يناسبها الأبيض أكثر ؟ أم لأن الألوان الأخرى لا تملك نفس القدرة على تحمل الألم ؟ . لا تعرف .
في المحل تواجه البائع محملة ً بحفنةٍ كبيرة من بكرات الخيط البيضاء فيندهش من كل هذا الكـَم و يسألها متشككاً " هل ستحتاجين فعلاً إلى كل هذا ؟ ! " . تذكركل أمنياتها دفعة واحدة فتخبره بثقة " أي نعم " . يبتسم البائع من ثقتها و يعطيها فوق ماتحمل بكرة أخرى . تحتفظ بها و تقرر صناعة أمنية صغيرة له .
قبل أن تبدأ تدون أسماء كل من تحبهم في ورقة وتدون أمنياتهم في المقابل كي لا تنسى أحداً ، كي لا تنسى شيئاً . تذكر العام الماضي حين فعلت مثل هذا ، حينها كان لديها عدد أقل من الأسماء و الأمنيات ، وحينها قضت ثلاث ليالٍ كاملة تَحِـيكُ وانتهت بحصيلة من آلام العينين والرقبة سرعان ما نسيتها و انشغلت بحصيلتها الأكبر من الأمنيات . تنظر لقائمتها مرة أخرى ، تبتسم للحصيلة الأكبر المتوقعة هذا العام ، ثم تقوم بطقس صغير يخصها .. تغمض عينيها و تبدأ في تنقية خاطرها من كل الانكسارات المتفرقة التي أصابته ، انكسارة ٍ انكسارة لا تترك حتى واحدة . تقول لنفسها " لا يمكنني صناعة أمنية بخاطر مكسور .. لا يمكنني أبداً " . تسوي الغطاء حولها اتقاءً لبرودة ديسمبر و تبدأ في الحياكة .غيمـــة ٌ و تمُــــر
8:45 م |
أفقد شغفي كلَّـه دفعةً واحدة .. كلَّـه ، أقول لنفسي : غيمة ٌ وتمُر.
أفتقد بداياتٍ جديدة وضحكة ً خضراء و أغنية ً في البال كانت تلتف ذراعها الدافئ حول كتفي .. أقول لنفسي : هل أزعجها صوت غنائي ؟ هل أغضبتها فغادرتني ؟ ! . أقول لنفسي ثانية : لا شئ من هذا .. هي فقط غيمة ٌ وتمُر .
أفقد مكان الفرحة بقلبي ، أنظر للفراغ الناتج و لا أدري ماذا أفعل . فراغُ ٌ كبيـر يكشف عن روحي كاملة ً ، عن حاراتٍ ضيقة تصبح أضيق . أرتبك . أقول لنفسي / أكذب - أنا أعرفني حين أكذب - : لا شئ يدعو للقلق .. غيمة ٌ و تمُر. أتـَلََـهَى و أبدأ في سدِّ الفراغ بكفتي يدي ، أكتشف أنهما صغيرتان و باردتان ، و أنني في حاجة إلى كفيـّن آخرين ، كفيـّن أكبر حجماً و لا يشكوان الوحدةَ إلى هذه الدرجة .
يا غيمة ً لاتمُر .. مُري لأجل خاطري .
حنيـن
8:41 م |
يا حنين .. كـلُك يؤلم .
قطعة الروح التي لا تكف عن الارتعاش ، و أطراف الأصابع الباردة ، و القلب الممتلئ إلى الحافة بالغياب .. الكل يؤلم . ربما هذا مايؤلم أكثر ، أن يمتلئ قلبك بالغياب حتى يفيض . حينها يضغط الغياب رئتيك ويمنحك نوبات متتالية من صعوبة التنفس و نسبة أقل من الاكسجين بدمك وطبيب لا يفهم كل هذا ، لا يفهم . تحاول إخباره أن الأمر ليس كذلك و أنك لا تعاني ضيق الشعب الهوائية كما يقول و لا تسكن المرتفعات و لا تعاني أياً من أمراض القلب التي يذكرها و لا تفهم منها شيئاً ، تخبره أن مايؤلمك هو الحنين و إشارة " هناك " الدائمة التي تحل محل الـ " هنا " . لا يفهم أيضاً و يصر على اعطائك حفنة من الأدوية لا علاقة لها بشئ . تأخد الأدوية و تقرر التخلص منها عند أقرب صندوق يتسع ثم تترد و تعود ثانية لالتقاطها ، ربما في غفلة من الحنين مكنك مبادلتها بحضن كبير و دافئ .
وإن قيل لي ثانيةً : ستموت اليوم
9:26 ص |
وإن قيل لي ثانيةً : ستموت اليوم ، فماذا تفعل ؟
لن أَحتاج إلى مهلة للرد: إذا غلبني الوَسَنُ نمتُ . وإذا كنتُ ظمآنَ شربتُ . وإذا كنتُ أكتب، فقد يعجبني ما أكتب وأتجاهل السؤال . وإذا كنت أتناول طعام الغداء، أضفتُ إلى شريحة اللحم المشويّة قليلاً من الخردل والفلفل . وإذا كنتُ أُحلق، فقد أجرح شحمة أذني . وإذا كنتُ أقبِّل صديقتي ، التهمتُ شفتيها كحبة تين . وإذا كنت أقرأ قفزت عن بعض الصفحات. وإذا كنتُ أقشِّر البصل ذرفتُ بعض الدموع . وإذا كنتُ أمشي واصلتُ المشي بإيقاع أبطأ . وإذا كنتُ موجوداً ، كما أنا الآن ، فلن أفكِّر بالعدم . وإذا لم أكن موجوداً ، فلن يعنيني الأمر . وإذا كنتُ أستمع الى موسيقى موزارت ، اقتربتُ من حيِّز الملائكة . وإذا كنتُ نائماً بقيتُ نائماً و حالماً وهائما بالغاردينيا . وإذا كنتُ أضحك اختصرتُ ضحكتي الى النصف احتراماً للخبر . فماذا بوسعي أن أفعل ؟ ماذا بوسعي أن أفعل غير ذلك ، حتى لو كنتُ أشجع من أحمق، وأقوى من هرقل؟
من كتاب " سجل أنا عربي " للشاعر الفلسطيني محمود درويش
كتب وتاجات و شوية حاجات .. :)
11:39 ص |
أقول ايه ؟ أقول إيه ؟ آه ... ضهر الخيــــــر
ماهو بما إن الضهر بيأذن ، فاحنا لا بقينا الصبح و لا بقينا بالليل . بقينا الضهر. يبقى ضهر الخيـــــر :)
ده تاج من عند أحمد فايز
هو بعتلي التاج من زمان زمان قوي الصراحة و لحد نص ساعة فاتت كده مكنتش لسه عملته
بس أهو أنا عملته أهو بقى يا أحمد ومعلش على التأخير ، انت عارف بقى كنت مستنة أشتري فستان يليق على التاج ;)
احم احم احم .. أيوة .. كده الميكروفون مظبوط ؟
أتكلم يعني ؟ .. طيب شكلي حلو وانا عاملة نفسي شخصية مهممة كده ؟
طيب خلاص خلاص .. هابدأ أهو :)
ما هي كتب الطفولة التي بقيت عالقة في ذاكرتك؟
سلسلة قصص المكتبة الخضراء ، كنت باستعيرها من مكتبة المدرسة الابتدائي واقرأها في الحصص الفاضية ، و عقبال مابنتتهى السنة كان بيبقى عندي مخزون قصص وحكايات كتير قوي ، لما كنا بنسافر في الصيف عند ولاد عمي كنُا بنعمل دايرة كبيرة و اقعد احكي بقى كل اللي قرأته تقريبا رغم إن أنا كنت أصغر واحدة فيهم .. :)
مَنْ أهم الكتاب الذين قرأتَ لهم؟
ممممم .. مممممم .. طيب هو سؤال صعب قوي . أولاً لأن في ناس كتير كتير جداً لسه ماقرأتلهمش ، ثانياً لأني و بما ان ذاكرتي لاممكن تفوت حاجة ابدا ابدا - عدوها دي عدوها - فمكن قوي انسى ناس عايزة اقولهم ، بس عامة من ضمنهم أكيد محمد المخزنجي و بهاء طاهر و إبراهيم عبد المجيد و سحر الموجي و رضوى عاشور و محمد المنسي قنديل و .. و ... مش فاكرة حد تاني دلوقتي :(
من هم الكتاب الذين قررت ألا تقرأ لهم مجدداً؟
بالنسبالي صعب قوي آخد قرار زي ده ، مهما كان فكرة الكلام المكتوب ، لكن اللي ممكن يخليني أعمل كده بجد ولو كاتب فعلا فعلا اسلوبه وحش أو لغته سيئة جدا ، ساعتها أكيد هاخد قرار اني مش هاقرأله تاني لأنه ببساطة - في نظري - مبقاش كاتب و .. بس كده :)
في صحراء قاحلة ، أي الكتب تحمل معك؟
القرآن
خواطر الشيخ الشعراوي
من هو الكاتب الذي لم تقرأ له أبداً، وتتمنى قراءة كتبه؟
محمود درويش . من أحلامي العظيمة اني أقرأ الأعمال الكاملة بتاعة الراجل ده كلها كلها .. قولوا آمين
ما هي قائمة كتبك المفضلة ؟
حبة هوا لوليد طاهر
أوتار الماء للمخزنجي
ثلاثية غرناطة لرضوى عاشور
لا أحد ينام في الأسكندرية و طيور العنبر لإبراهيم عبد المجيد
ما هي الكتب التي تقرؤها الآن ؟
البستان : محمد المخزنجي
الرحيق المختوم : صفي الدين المبارك فوري
رسالة البصائر في المصائر : جمال الغيطاني
هيــــــــــــــــــــــــه .. خلاويص خلاص خلصنا خالص
كانت معكم الهانم حضرتي من أمام شاشة بوريو / الكمبيوتر المسمسم بتاعي
:)
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)







